السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

143

غرقاب

كان أصله من مزرعة الفلاورجان اللنجان « 1 » من بلوك أصفهان ، ثمّ سافر إلى الهند ورجع إلى البلد المزبور وصار من العلماء المشهورين في الأطراف والدهور ، كانت ولادته في الثاني والستين بعد الألف . وهو يروي عن والده ، عن المولى حسن علي ابن الورع التستري - قدّس اللّه أرواحهم - والعجب أنّه مع سكونته بأصفهان لم يرو عن المجلسي وغيره من العلماء والأعيان . وتوفّي في السنة السادسة والثلاثين بعد المائة والألف ( 1136 ) في ابتداء استيصال الشاه سلطان حسين وأهل بلده في أيدي جماعة الأفغان « 2 » ، ولذا ترى مرقده خالية عن القبّة « 3 » والمقبرة الّتي كان ديدن هؤلاء السلاطين الأجلّة بناءها لكلّ من كان من زمرة العلماء الحقّة ، ولو كان ممّن لم يكن بهذه المرتبة ولم يبلغ درجته إلى درجة هذا الفقيه الثقة . وله - طاب روحه - من مؤلّفات كثيرة : منها : المناهج السويّة ، شرحا على الروضة . ومنها : كشف اللثام « 4 » شرحا على قواعد مولانا العلّامة وغيره ك « البحر الموّاج في تفسير القرآن » « 5 » جيّد جدّا .

--> ( 1 ) - راجع : فرهنگ جامع نام‌ها وآبادىهاى كهن أصفهان ، ج 2 ، ص 549 - ص 552 . ( 2 ) - بنيت له قبّة عالية أخيرا . ( 3 ) - بنيت له قبّة عالية أخيرا . ( 4 ) - طبع في سنة 1416 ق . بقم المقدّسة في 11 مجلّدات . ( 5 ) - هذا التفسير من تأليفات الفاضل الهندي السنّي شهاب الدين أحمد بن شمس الدين بن -